وعلى بوابة الحنين
كل الهزائم محتملة
حتى الليل
قد أعلن عصيانه الصمت
وثرثر بأذن الغياب
قصائد بحجم اللوعة
وتطاول على حرمة الأسرار
بل مزق نقابها
وأعاد ترتيب الذكريات
على مبدأ الوفاء
وحمل أحلام الغد
خديجة ورود
تسهر على راحتها
حتمية العهود
ريثما تبلغ من الانتظار
عمر اللقاء
بقلم ردينة عبد الكريم







0 التعليقات:
إرسال تعليق