نوبة الوجد
بالشعر وحده نثأر
للجرح الدائم بجمال الجوري
ونشيع ماتبقى من حسن الصبح
بآخر رشفة علقت بكأس الليل
لكنها سرعان ما انسكبت دموعا
أغرقت حضن الاحتواء الضيق
لحظة اللارجوع
لقد كان ضيقا لدرجة أنه
خنق بتلات اللهفة
برحم خيالات
أتقنت رسم المستقبل
ومادرت أنها
ترسم على صدر سراب
صدر أوغر جوارحه حبا
لكنه لم يكن على مقاس
الحلم المتضخم
بروح الأنانية البريئة البلهاء
فلكم نسي
أن يسقي براعم الخوف
دفء اهتمامه
رهانا منه على حفنة ندى
لم تكن كافية
لإحياء ذكرى قادمة
أهداها ذات حديث
لخريف عريشة عذراء
تزوجت عرف الوفاء علانية
وأنجبت ألف قصيدة
ترتمي بأحضانها
نهاية نوبة الوجد
كلما غافل وحدتها
رتال الانتظار
في مسمع خشوع الوعد
بقلمي ردينة عبد الكريم







0 التعليقات:
إرسال تعليق