أمسح بيد يعلوها الأسى
عن وجه الليل غبار الأزفار
وأنثر على سهر القمر حكايا الأمس
فتينع في وجنتي اللقاء حبات الجلنار
وألهي ضجر الشرفات بثلة أحلام
طهرا أمليها على مسمع الوجد
رقية أشعار
تصلي لراحة الأرق وهو مخاصم
رغبة الرقاد
إن ضلت عن صور كما الأقمار
توسمت في طلتهم غاية عمر
قد باعيت محياهم غرة للأسحار
مابرح الحرف يغرف من أوصافهم
بيض سجايا
إن تراءت للروح
وضعت ضنى حملها
وكبر بمخيلتها المسك أطوارا وأطوار
بقلمي ردينة عبد الكريم







0 التعليقات:
إرسال تعليق