تشهق الحروف بحضن الغياب مفلسة
إلا من حطام الذكريات
الجاثمة حياة على أفق القافية
وتلوح يد الأشواق لأساطير الضباب
مشلولة الأمل
تواسي حشو الصمت
المعلن برقرقة الدموع
فتشجبه أنفة الكبرياء كافرة
وهل يلام الغيم
إن غالبه عصفا حمل صيبه
فترخي خلجات الصبر
أشرعة مناها المهترئة ملاذا
على عناوين المحيطات
التائهة منارة بلب المسافات
ويغرد أزيز الوصول
بصيوان الروي مقسما
أن ماارتوى شتاء الوفاء عطفا
منذ آخر غمرة أهدته إياها
نظراتهم المتخمة تحنانا وعرفا
بقلمي ردينة عبد الكريم







0 التعليقات:
إرسال تعليق