صريع هواه
ألا يا همُّ من ولاكَ أمري
و ذاكَ العمرُ يشدوهُ غلاه
مللتُ البَسْمَ ما طاوعتُ حِنِّي
تركتُ الآهَ تنمو ألف آه
عزفتُ الآهَ تكوي كلَّ سَلوَى
و تَندبُ ما تراقصَ في سَناهْ
ألا يا قلب خبِّئ فيكَ سِرِّي
و داوي ما اعتراكَ و ما سواه
فهبْنِي بعضَ حلمٍ فيهِ يَهذِي
و سَدِّدْ منْ سِهامكَ في سَماهْ
شريدُ اللُّبِّ، كَمْ يَألوكَ أَمرِي
بعيدُ الطَّرْفِ، لا أنسَى هوَاه
يتوهُ الرُّشدُ في شوقٍ و يَغدُو
و كمْ في البُعدِ يشكو ما اعترَاه
على أعتاب حُسنِ كم طربنا
و بعضُ الحرفِ يَجني من شَذَاه
طرقتُ البابَ لم ألقَ جواباً
فأنَّ البابُ في دمعٍ رواه
عزيزُ القومِ يا بُشراكَ إنِّي
صريعُ اللُّبِّ في نجواهُ تاهْ
-- جميلة نيال --
على الوافر






0 التعليقات:
إرسال تعليق