لاح على مسامع أذني
همس شفتيها
ما ذاك الشوق
الذي أدهشني
من عطر انوثتها
تزدان مفاتنها
عذوبة رحيق الورد
ذات الصبا و العفاف
تعرت الكلمات
من قدها المياس
نخلة شامخة
ذاك المسك يفوح
من بيادر عشقها
اجازف بروحي
لأسمع رنة نغمة صوتها
شدو البلبل البديع
شحرورة الوداي
مدججة بلا وزر
كالظلال الوافرة
تحتار العذراوات
لتسرق من جمالها
ولو بمكيال...
قديسة الحب
أعتنق كل الديانات
لارسم ملامح مفاتنها
من دون مساحيق
حبيبتي...
انثى من الخيال
أهي حقيقة....
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
على الهامش أداري خربشات
أهي وهم من نسج الروح
(( أم حقيقة ))







0 التعليقات:
إرسال تعليق