يخلع الفل عن أحلامه طرحة السعد
وينزوي جاهشا بقوافي الآلام
يصد ثرثرة الأمل الخائب
ويزبد كأس الشعر برغبة البكاء
يلوك الذكريات أسفا و حرقة
تبلغ من الروح أقاصي الجزر والنشوى
من وجع تمازج مع محبرة غربة
أجهشت بالصمت تخفي
جنين الشوق برحم السلوى
وتسدل على خشبة الحنين ستائر صبر
عبثا تعلق بأردانها مسير آمال
تعثرت باكورة فرحها مضيا
نحو مزار الماضي تستجدي اللقاء
والموعد بأمشاجها سراب
اعتنقته للغد نجاة و فجر
فقد شارف أن يفنى من رصيدها التحمل
وفي مهب اللوم
قارب أن يجف بمقتنياتها
ماأورثوه من عطر
بقلمي ردينة عبد الكريم







0 التعليقات:
إرسال تعليق