ولكم أوغر الرحيل
صدر الحنين شعرا
تكسرت بالدمع قوافيه
على محك الواقع
وعبث بحرمة الذكريات
مستبحا
دفاتر الأشواق الساجدة
على منصة المواجع
وبدل مزاج الليل لوفاء أبكم
يبوح بالزفرة الواحدة ألف أسطورة
من عشق عذري حنى أمنياته
بنظرة اختصرت حدود الصدق وجدد ميلاده بغمرة احتواء أشعلت التحنان فجرا
امتشقت آياته رؤوس الأصابع
بقلمي ردينة عبد الكريم







0 التعليقات:
إرسال تعليق