على مزاج الأمس
حلوة هي الدموع تغسل
باللوعة أرواحنا من جفاف الترجال
وكأن كل دمعة تزهر على رعشة
أنمل لامستها ألف أمنية وأغنية عن الوفاء واللقاء
ففيها شيء من التحنان والدفء اللذين نبكيهما
وكأنهما جزء من كل
غاب وتماهى بشهقة في كياننا ككل
ونحن الضعفاء الواهون كورقة زهرة تحدث نفسها في زوبعة مقعد البارحة منسية
وهل أقسى من مشيب غالب أكمام الزهرة
وهي للتو تستعد لعمر العطر
أما سطورنا فلكم تكسرت بفعل الآهة واااا صبراه
وهل يعطي الأمل من فارق النور منذ ميلاد الفجر
أعلم أن الاحتضار في الحياة يراودنا مرة
مابالي أكابده بكل ذكرى حلوة العنوان خواتيمها مرة
فماذا ألملم يا غد وكلي بالضنى هباء
شعري وشعوري أوراقي وقارورة عطري تنزف أفراحها بسخاء
فمنذ رشة حلمها الأول ترملت
وراحت تجمع من ذبول الحنين رحيق روحها ....وهل ياترى تجملت؟!!
لماذا في القصيد يصبح لقاؤهم أوجع من فكرة القبور
يشع سرابا يقيد فراشة أحرقها بالصدق وعيد النور
نمد يدنا الكلية لنحظى بسكن فنوقنه ذهب مرغما مع احتوائهم المبتور
بل ولكم تتأنق بالسعد مشاعرنا وأفكارنا
كلما استحضرنا بالوجد
صورهم الماثلة أصلا في قلبنا المفطور
حينها فقط يعاد ترتيب ذواتنا من جديد
على مزاج الأمس السارح حرفا
في سماوات شرودنا المنثور
بقلمي ردينة عبد الكريم







0 التعليقات:
إرسال تعليق