في طريق النجاة
طيبة أنا
حد الشراسة وقتما استغلال
لطيفة لدرجة
أن أكسر تعجرف أحدهم
بابتسامتي المنتصرة دونما مقال
مستعمرة أنا
أحتل بيارق المجد بشموخي
وأحرر برمشة روحي من كل
من اعتقد نفسه لمشاعري إقطاعيا
ذكية أنا لدرجة
إتقان السذاجة المخيفة
فأكتشف بها مرارا صدقا جليا
حنونة أنا عندما أعذب نفسي
كأم بكت قبل ابنها لما همت تضربه
وهو في طريقه نحو النجاة
معقدة أنا بتقديسي لأفكار الفضيلة
والتزامي بأوامر الضمير
رقيقة أنا لدرجة أني مستعدة
لأخنق بندى ورود شرفتي
فجرا كاذبا استرق النظر
إلى خواطري المحجبة
في عتمة عزلة بلهاء
مفعمة الأنوثة أنا
لحد أن لقبتني بأخت الرجال
ثوبي في الغرور مطارف الثورة
و على صهوات الجرأة
أجدني فارسة صنديدة
يضوع من جبينها عطر الحياء
بقلمي ردينة عبد الكريم







0 التعليقات:
إرسال تعليق