🌸🌸 🌸🌸
أيا فراشة حطت ذات ترحال
على وجد فؤادي
وأطربت بغنج ضحكتها المساء
ومن عطرها توضأت جوريات الوادي
وأطالت صلوات البراءة سجودها عاشقة
لمقلة بحجم وطن
استراح باحتواء طهر الأيادي
فبالله يا رسولة الحلم الأخير من الشعر
مدي لضجر الأشواق جسرا
من جنى حديثك
يحرر القصيد من معاناته
ويعد تثاؤب الفجر بندى الوداد
ويحني كفوف الإخاء من عطف
أمطر قلبي اليتيم إذ ناغيته
بصدقك الشاذي
بقلمي ردينة عبد الكريم







0 التعليقات:
إرسال تعليق