يعض الجرح على
نواجذ الألم مداريا
صرخة طفلة
بلغت من الآه عمر الذبول
ويتقطع بين فكي المكابرة
شرايين الجوري
وهي تفضفض على صدر الغروب
وجدها الأزلي
فتغرف نوارس الحنين
من زمزم دمعها
تحيي موات الصمت
المطبق على أنفاس الوحدة
فتفجر بقلب الحرف
إحدى عشر عينا
من العشق الطهور الخامر
بعسلية عين
مااشتهى الأمان كحلا بغير رمقها
فيتضاعف جنى الذكريات الحارقات
في حقول الهروب فارها
من نسمة داعبت حسن البارحة
المتخلق انتظارا
على ترائب الصباحات
بقلمي ردينة عبد الكريم







0 التعليقات:
إرسال تعليق