فقيد الفرح لكن لايتم
لمن رضع الياسمين أحلاما
وغفا بحضن براءته البكر
وتحسس احتواء الوطن
من دفء مسامه سلاما
وهل للحب مرشد سوى
عبق ياسمينة عشقت
أنفاس الوله بصيرا ومراما
فرب قادم يتمم بالوجد
بدر الماضي
ويأخذ من فيض ملامحه
تفاصيل الوداد
يمازج بين ذكريات الأمس عطرا
وأنوار الغد المتلهفة
على خد الميعاد
فقلب الأماني مفطور برجع آهة
كلما راودت الذكريات
ملأ جعبتها بآمال الكادي
فهو يكابد العطر منذ طفولته
ويعتقه أمانا يصلي فروضه
بقبلة عناق الأيادي
بقلمي ردينة عبد الكريم







0 التعليقات:
إرسال تعليق