العتمة البكر
في المشهد الأخير لتجلي الحلم
أعبر بمركب الذكريات مراتب أشجان
ماخلقت لولا مشاكسة الوجد
لبراءة الخلوة الساجدة على صدر الوفاء
أتشبث بعقرب الماضي تجاوزا
للعنة الحاضر المعطوبة بورم الحقيقة
أتسلق سطور البوح علها
تنقذ بقايا النبض من هاوية التوحد بالشعر
أضحك على جوع الاحتواء بكسرة أمل
بحجم راحة كف راحت
ذات ضباب مع بدايات العتمة البكر
فأقتنص من غرة الشروق براح ركعتي صبر
لأراهن عليهما مسيرة ألف دهر ودهر
وأقبض روح الخوف بترتيلة منعمة
من آثار تحنان غمر من الحزن خصال الشعر
وأنقذ آخر سؤال بترقب ياسمينة
كاد أن ينتحر قبيل تفاقم الأنوثة بحياء العطر
وأطلق رصاصة الرحمة على
وجع غد تدثر السوداوية فخامة سدال
و وهب القوافي حرية الروح
وعبثية مناص الفكر
بقلمي ردينة عبد الكريم







0 التعليقات:
إرسال تعليق