الموت الرحيم
نحن مجبرون ذات خيبة أن نمارس القتل العمد مع سبق الألم والإكراه على مشاعرنا المغرقة بالهروب والأحلام فهي راهفة حمقاء الرؤى كنسمة فجر تملكها غباؤها وراحت تتسكع شفافيته بلاخمار في سفور واقع عملي امتهن المادة نبضا وطلق من عصمته ثلاثا حرمة الأحاسيس البكر العاشقة لغمرة تحنان حينها فقد يصبح فرض عين على كبريائنا أن يهديها الموت الرحيم انتصارا ويكفنها بمناديل دموعها السرية على مرآى من تعجرف الصدمة الشمطاء بكل ماأوتي القلب من عطف وأنين ويبيع بقايا ميراثه من الذكريات لبهيم الليل مقابل قصيدة وغصة لاتثمن بالوجد من جوع لكنها تحفظ للروح ماء وجهها
وتدثر وحدة النوافذ العالقة بالماضي رغم يقينها ألا رجوع
فالجرح أقسم بأثر الموشوم على كبد التحمل
أن يتنازل للحسن عن خضاب دمه فجوريات الغد عوانس أصبن بفقر عطر بعدما نزفن آخر ملامحهن
جراء تجاهل الحقيقة لمراهنات الفجر
بقلمي ردينة عبد الكريم







0 التعليقات:
إرسال تعليق