الساعة الان تدق على عقارب الوجع
في توقيت الغياب
مشيت إلى دربنا االمعهودة فكانت الذكريات رفيقتي محملة بالصور
ذهبت وكنت على يقين أنني سألقاك على المقعد الخشبي
تترقب قدومي بشغف
تحمل كوب قهوة وباقة من الياسمين
لطالما علمت بشغفي وولهي به
فربما تتعاكس الاقدار ونتقابل هناك
بات هذا الشتاء باردا كغير عادته ليتني سرقت بعضا
من برودته لاطفأ لهب وجعي
أيام مهترئة تتوالى أمامي
ضائعة منفية لا أعلم دروب ترشدني للنور
عتمة
ظلام حالك
فرقة الاحباب وخز كالابر لن تهدأ طالما هناك شهيق وزفير
خذلان
أتخبط والحنين لا ينفك يأسرني بك
ليتك تأتي إلي وتنتشلني من هذا
كم عقابك موجع وكم غيابك أوجع
#Lames







0 التعليقات:
إرسال تعليق