تحت وشاح الهمِّ
راحت توقد دفءها
وتختلس الوميض أملاً
مزروعاً بفيافي الذكراياتِ المهملةِ
تنتحل ظلالَ الرفقِ المستعار
المتبَّلِ عنفواناً ملائكياً
يعصف شمالا ويميناً بكل مدادٍ
فتصرخ الريشةُ جفافهاَ
لتواريَ جرحها المدمىَ
بين وريقاتِ الحياةِ
وتخضب بياضها
قصص طعنٍ متتالياتٍ
زمجرة شجن انغرزت مطولاً
حربة ً بجيد الصبر
واحتمى ببردة الهوانِ تعززهُ ملاذاً
رويدك ورودي فشتائي امطر وأمطر
والشعر مني تحرَّر ،،،
واغمض عينيه وتدبّر،،،
أ الحب فِلْمٌ محبوكٌ مصور،،؟؟
وهيام وزيفٌ له القلب تخيّر،،،؟
رويدك ،،،
فالقلب الآن تحجر وتحجر
وحاد عن الصراط وتجبر،،،
اتلفَ تراتيل وجده
وسار عنها وتكبر،،،
لحاف شوقي رماه
بنارٍ الألم تستعِر،،،
وارخى سدول ليله
تعانق النزَفَ وتجبُر،،،
خربشات_موجوعة
أمل نوار







0 التعليقات:
إرسال تعليق