و على أعتاب الليل
ينظرني
عاشق جامح
يصلني هواه
شمساً أراه
لا تحجبه العتمات
كوكب يسبح بالمجرات
و يتدرج الشوق
يُسابق الخطوات
لمعة الوله
تعانق لهفة الحدقات
هل حان وقت السهر؟
لنرتدي ابتسامة الليل
هل ننزع ملامح الضجر؟
و نحتسي كأس الشهد
بترانيم الهمسات
غيمة تهمي غيثاً
و همس متهاطل
يلفه الدفء
سأصقل اللقاء تيهاً
بضوع عبيرٍ
تناثر في الأرجاء
كأغاني المطر تتهادى
بعزف الغيمات
و سيبقى .. ويبقى
عنوان ليلنا
عشقتك ذات شتاء.
حنان*







0 التعليقات:
إرسال تعليق