على عتبة الخريف اعلن المشيب حربه على الزمان
وجالس القهر بباب الذكر
واخذ يراود الحزنات سيوف الهمس للأمل
ليغط صباه على بيداء الوحشة
ويصوغ خيباته عبرات مزن بليال عاصفة
يحاكي الساعات عقاربها بلهفة
ليوقظ الشجن بلب النسيان..
هناك لفظت انفاسها الأخيرة
مودعة لروابي شاحبة بعدها
واليتم منها فاح على وصيد الفقد
يستذكر ريحها الفاتن عبر وميض أمل
وينثر الشيب على جراحها تزيده عتقا ونبلا..
هناك اخذت تلملم ما تبقى لها من اوراق لتزكيها الغيث وتورق وتزهر من جديد حلمها الوردي على شغاف القلب وترسي بأحضان الوصل
تعاقر صبابتها المكتحلة بزهد الزمن
هناك اعلنت الفناء على مقصلة البقاء للحبيب ربيعا وخريفا
خربشات_موجوعة







0 التعليقات:
إرسال تعليق