بين شروذ وتيه يتغلغل الحب
يغمر ازهار ربيع ارمل اعدم
ويُتِمت ايامه شمسها وربيعها
فتعلن حدادها ساعاته على عقارب الزمن
لتوقض الثواني على وقع النبض.
فيختلي بحزناته يسوقها اكفانا بيضاء
ليغشى الضباب عتبات الذاكرة
وتطمس عين الشعور
ويرمى اللب مهملا على رابية الوداع
وتراها تصافح الهم ليالي مكتحلات
فتوقظ شموع الأمل بدرب التفاؤل
ويزهر من جديد القمر
وتبلغ نسائمه ربيع اللحظ...
ولكن تساومه سنابل المصيف اليانعة
فوق حقول الزهد
عفته ونزاهته فيعدم من جديد
ويهمل على ناصية العشق
ملاذا أخيرا يطرقه قلبي
الذي استوطن بكفوف الصحب يلملمهم وصلا
ويأخذهم بغتة فرحا..
فأين انت لب من فضاء الصدر
ومن عبارات اليسار تنبض بالاآآآآآه
وتُجَوِّفُ التسويف بالأنين
تجتث الورم بسماء السعادة
لتقطف فواكه من حقول الإعتياد
وتطرد الغربان على حواف جنانها...
وتشاء الأقدار أن أطفئ بيدي النار
على اهداب عيوني لتستقر على شواطئء القمر تسامره لتغشى في سبات فترتاح ولو لأمد قصير......
خربشات_موجوعة
أمل نوار







0 التعليقات:
إرسال تعليق