عزة النفس تصفع كل شعور
راوداه لنبضة خيانة موقف الإصرار
على بعد مجبر بأن يسحب
كل أحاسيسه البكر مرة واحدة
دون أن يأبه بأنين الشوق
على مفترق الخصام
فتزداد غطرسة الكبرياء مع كل ذكرى
تلامس شغاف الفكر
إلى أن يدنو من بوابة التراجع
ضاربا بعرض الحائط وجع المواقف
ليس لشيء سوى إكراما لروح قلب
يحتضر بالثانية ألف عام من الشتات
لكن كل هذه المسوغات
لاتروق لجلالة الكبرياء فيحكم مضطرا
بشل أنامل الوصل قطعا حتى الموت
إن حدثت نفسها سلوة
مصافحة كفوف الغفران
بحجة العفو عند المقدرة سمو
وخير من استحالة مكر نسيان
بقلمي ردينة عبد الكريم







0 التعليقات:
إرسال تعليق