رماد الوجع يخترق انكار ضوء الخاطر ويتكاثف صورا مبتورة الحلم على أنقاض سماوات ذكريات
للتو تعكر مزاج غدها خشية فراق من تضخم التجاوزات
وكأنه كان فرض عين على كل نبضة مسحت أوجاعها شعرا بدموع الورد في موسم المواعيد ترهات
وماملت تجمع شتات ظنونها صبحا
وترتق بصلوات بوحها فجوة المسافات
فتسهر على راحة الغياب وتستحضر مشاعر الأمس فيض أمان يكفي لرسم وطن مكتمل الملامح
يتسع لكل حقائب الرحيل المركونة نكرانا على شفاه الصدمات
بقلمي ردينة عبد الكريم







0 التعليقات:
إرسال تعليق