لا تتكلم..
ما عادت حروفك تجذبني..
و لا تواسيني..
و لو سافرت و ما رجعت..
لن أشتاقك..
و لن تبكيك عيني..
لملم رجولتك..و لا تغتر زيادة..
وجودك ما عاد يعنيني..
و تأكد..
لو التفت حور العين حولك
لن تثور غيرتي..
و لن تؤثر في..
ارحل..
و اياك تترك شيء منك..
وتجعل النوم يعاديني..
خذ كلك..
و اسحب عطرك..
لن احتاج شيء فيك
يذكرني بك..
لا تتكلم..
لن ينصفك اعتذارك..
الكلام انتهى بيني وبينك
لا تتلفظ بكلمة اخرى
ومن الكذب كفاك
و من النفاق ارحم لسانك..
و من الخذلان ارحمني
نعم..
كنت أسمعك.
كنت اظن أنك من غدر الزمان
ستحميني..
فكنت سيد الغدر و فاجعة سنيني..
كنت أفتخر فيك..
فما كنت سيد الوفاء
و جعلتك سلطان قلبي.
و قرة عيني
لكنك بخلت بالوصال
و غدرت بي
كنت أتمنى أن أقوى
على سماعك
و أنت تعتذر مني..
و اضعف للمرة الألف
وبقوة أضمك ..
حتى يشتكي من الألم و تيني
لكن صوت عقلي طغى..
و قال لك:
لا احتاج غادر ..
يدمي النبض
و يزيد انيني..
فاخترت حريتي
على سجنك
الذي أعياني..
وغموضك.







0 التعليقات:
إرسال تعليق