أهرب من عناد الذكريات
إلى النوم عبثا
فأجدها قد سبقتني
إلى بعثرة الوسادة
وضبطت هيكل الحلم
على مزاجها المرتبك
وطوت صفحة الواقع
حتى إشعار آخر
ووضبت دفاتر السهر كاذبة
بحجة أن تفسح للروح حيزا
من السكينة على ضفاف الخيال
وأثقلت كاهل الغد بفيض ظنون
تخنق حبات الندى
الغافية بأحضان زنابق اللقاء
وتسائل موقد الانتظار
عن رماد الخيبات العائدة مقعدة
من زمن هيام قوس قزح
ودفء كفوف الوفاء
بقلمي ردينة عبد الكريم







0 التعليقات:
إرسال تعليق