لماذا
كل هدنة مع إصرار الذكريات
تنتهي قبل البدء بالفشل
وتستطيب علو الخضوع
وتمتمات الحنين
تزن بأذن النوم
كل تفاصيل البارحة
حتى تضع العيون حملها
وهنا من ثقل شوق
و صدق دموع
حتى تغص الوسادة الخاوية
بألف صورة تراود بالعسى غدها
فكيف سيكبر حلم الصباح
وقد غرق شهيدا بفضفضة الغربة
بين أحضان اللارجوع
ومن سيحضر قهوة النسيان وقد
تمردت على قوانين الأبجدية حروف
تحتسي وجد الأوقات شعرا
قد غالب بذوبانه نحول الشموع
بقلمي ردينة عبد الكريم







0 التعليقات:
إرسال تعليق