فنجان قهوة ...من غير سكر ، أطلقتُ جسدي كي أذهب للجلوس على الأريكة
من جديد صدمني تشابهي مع " أهلاً بالصباح " الهالة الوضَّاءة نفسها، الجرس
الصوتي نفسه ، مستفز ومتهكم تارة جازم وتارة صبياني حالم..
ميزة " أن يكون الرجل رجلاً " تشدني فأنا لا أستحسن الذي يسعى بأي ثمن إلى إمتلاك قلب امرأة ليضيفها إلى أطر رقمية، يتلذذ
بسلطة جوفاء ، لايعرف الوفاء ، كأنه راع بخراف غبية ، يشتت انتباهها لأعوام ثم يرميها كما لو كانت كتاباً أنهاه بقراءة نهمة شقية ، ولا أحب امرأة تفتقد الأنوثة وكأنها مقاتلة أمازونية ، فارغة الفكر تضرب أخماساً بأسداس لمجرد انها أصبحت زوجة تلقي عليها ثوب الإهمال فيضطر رجلها إلى هجرها رغم أنها رحم حنان ومحبة ، تلقي به إلى حضن امرأة أخرى ، تتجول بين حوائجه وتعد شعرات يده، ترفع حاجبي الدهشة " الحقني يانبي"
رأيت نفسي هذا الأحد أتجول بين رسائل الخاص بغية الحذف فقد أوشك جوالي القديم على الإنفجار، بعض الرسائل استوقفتني وكأنها طرفة صاغها شهريار الذكي ، مقاطع صوتية من بلاد الكنغر تطلب الزواج ، " أنت جميلة " لا يكفي ياصديقي
ففي قلبي عشق الشام ، ابنها البائس فقد الابتسام ، في قلبه شتاء قارص لكنه لايعرف الانهزام ..
صديقة تشكو من نفاق رجل أحبته تلاحقه كأنها "توم " تلقي عليه شبكة اللوم فيهرب
كما لو كان " جيري " يقضم قطعة الجبن ويختفي..
ابتعدي " ...." ليقترب ، أطلقيه من قفص الاتهام المرير ليعود بشوق غيمة يسقط عليك امطار رحمة..."اصبري... "
صديق صدوق قلبه كزهر العنقود ، في روحه حياة وفي حديثه "ديك الجن" حرٌّ وفيّ ، أحبه في الله وأتقبَّل نصيحته كأنه أخي..
كاتب يشعلني بكلمة كما لو كنتُ ولاعة فضية ، أراه ينفث لفافة تبغه في وجهي بصمت مؤلم ، وأجزم انه يدور في فلك آخر
لايعرف له مرسى، كلما اقتربت منه يبتعد
وإن حاولت رحيلاً يعود بطبل محارب
ليخبرني " إنني هنا ، ابقي على ضفاف قصائدي ياعنيدة "
بين الرسائل نوادر حزينة لا تعدّ ولا تحصى
صور وخيالات وقصائد غزل مكتوبة بقلم غرور لا يفهم الأصول ، أعتذر من صديق
فالكتابة ربّ شِعِر يبتعد عن (((((البغول))))
فحاذر تركل نفسك بركلة قوية
السباحة عكس التيار قاتلتي ؛ تعلمت منها كيف ترفرف روحي حين موت و..أنتشي..
أشعلتُ سيجارة أطفئتها فوراً تحت الصنبور ..
صوت فيروز " رجع أيلول" أصابني بقشعريرة حنين ، شقيقة الروح " ليلى"
بعد الفاصل ..لن أواصل
قطرة ماء مالحة سقطت من عيني للتو
في فنجان قهوتي ..
س...أ...غ..ا...د...ر..!!!!!!!
--------------------------
سمرا عنجريني/ سورية
خاطرة يوم الأحد / 51
واللوحة فوتوشوب من تصميم الفنان المبدع الصديق العزيز Dani Zouhir
2/9/ 2018
اسطنبول







0 التعليقات:
إرسال تعليق