كتب إليّ ..
خُذيني حيثما تذهبين
كرجُلٍ هرمٍ
لا يحتاجُ أن يصل بقدرِ مايحتاجُ يدك
خُذيني كيفما تشائين
إن شئتِ
حُزنًا يطفو على وجه المدى
أنا أهلٌ له
وإن أبيتِ
فرحًا يغرقُ في شبرِ أصابعكِ
أنتِ أهلٌ له
عين العقل شبهُ جملةٍ مغفَّلةٍ أمام عين القلب
حينما لعبتُ دور السّتارة
لم أقصد أن أحجب الشمس عنكِ
إنما أردتُ كسر ظهر الحرّ فلا يطالُ وجهكِ
وهأنذا أبرّرُ غيرتي
حينما كنتُ أتحيَّنُ الأغاني
لم أكن أنوي اصطياد قلبك
بقدرِ ماكُنتُ أُطعمكِ من قلبي
حينما كان قلبي يقطعُ مسافة
أُحبُّك لـ سمرا
كان وجهي يَتصبّبُ إرتباكًا هُنا
ولأنهُ لم يكن أمام وجهكِ
أُبرّرُ تواضع احمرار وجهك
واصفرار وجهي
........
سجاد الحجي!!
..........
و على قوافي الكلمات
أجبت ..!!!!
كل ماحولي هنا
يمنحني العزاء
إن شئت ..
أكنْ لك ديراً ترتّل فيه القداس
مئذنةٌ كلما نادت عليك
تعلِّمُك أن الله
أحنّ عليك من العباد ..
وإن أبيت..
أحملك كما موجة بحر
أنَّى تشاء ..
للشام ..لبغداد لافرق
بينهما عذب "فرات"
لايُنسى على مرِّ الزمان
للقلب عينٌ واحدة
كن جفنها
غطني كدمعة
أحتاج النسيان...
شمسُ تموز حارقة
أفتقد كانون الغياب
وحده يسعدني
يعيدني كما وردة الجنان
فكنْ طائراً محلقاً
يركب الغمام
إن هزه الشوق
يغفو حالماً
يهدهد الحزن
على إنشودة سلام ..
إن كتبتُ " أهواكَ"
ذات حنين
لاتصدقني..!!!
"أفقد وجهتي
تتمزق ذاتي
تضيع في كل اتجاه
فدعنا نحتسي قهوتنا..
نسرق ألوان الطيف الشمسي
نصوغ قصائد لا تنتهي..
إن وجِد الحب ..!!!!!!
تذكر صديقي
سيعرف الطريق لقلب سمراء
بكت عيونها
وجهُكَ ليس أمامها
لكنها تراك ..!!!!!!!!
-----------
سمرا عنجريني/ سورية
27/8/2018
اسطنبول







0 التعليقات:
إرسال تعليق