ذات شرود علمت بالفعل
كم أنا حقا غنية
فالثمانية والعشرون حرفا
بكل جلالتها
طوعا تحت إمرتي
ونجوم الانتظار
قد رصفها لي الوفاء عقدا
أجمل به جيد القصيد
بعد كل ميعاد
وملكوتي من الشعر مترف
يكفي أولادي وأحفادي
العابرين بفكرهم
نحو مسارات صباح
توضأ تيمما بريق المداد
لكن عندما مددت يدي
إلى حقيبة الذكريات
لم أجد بحوذتي سوى
ثمن الحلم المؤجل
ريثما تنهي بالمعروف
عدتها أرملة الترحال
بقلمي ردينة عبد الكريم







0 التعليقات:
إرسال تعليق