عدت
من حيث اتيت ،
كأنك جرح
يعانق الضياع
يضمد الروح
طلسم وجد ...
استفاق الوجع
يلوح للوداع
اناملك تحترق
بلهيب صمت
مزق الحشى ،
كنت عابرا
تقطع الدروب
عطرك الياسمين و الندى ،
مرت الريح
تلقف عصى توكأك
جثوت تحبو ...
لزيزفونة الدمع
كانه قدر
مس جذوع القصيد
تمايلت وحدك
وذلك الصوت
يقيد معاصم بوحك ،
ترى
بقلب نازف
صور اغتراب ،
رحيل نحو المجهول
غريبا مع الذاريات ،
وحدك بلا بوح
بلا قلم
بلا سطور ...
عدت تكتبُ
تكتبكَ الدموع
نواقيس الاسى
تطرق مسامع وجعك
ذكريات وشموع ،
نوافذ الشوق فيك
اعصار ريح
بعثر بقاياك
تناثرت اوراقك
تحملها الخيبة
وانت بلا مآوى
تاهت عناوينك
تبحث في الوجوه
عن وجه يشبهك ،
عن روح
تعانق الروح ،
مررت
ومزن السماء ابابيل
تعصف كل ما فيك ..
تقف
تملأ افاقك زوايا
تمضي
زواياك شحوب
وجوه عابرة ،
تتشكل ظلا
لأيامك وحزن الضلوع ،
تملأك دهشة الاماكن
تبكيك العقارب
تتلوى
والصمت بداخلك يبوح ،
الى متى تتخفى
سرابيل ابتسامتك ؟!،
حزن ليل
فارق النجوم
امامك عناقيد الزهور ،
اغلق منافذ الوجع
ابدا من حيث عدت
وعادت بك الجروح .
الاحد 26 /8/2018
العراق /// بغداد السلام
صبرا يا ال محمد







0 التعليقات:
إرسال تعليق