حضن خصيب الروائح
ليس بالضرورة أن يكون الوطن
حدودا وبلدانا وهمية الملامح
ربما يكون
تضاريس ملائكية الطلعة
استقرت أمانا
بعيون من نحب ونأنس
أو بسمة مثقلة بالأماني
أورثت الدهشة سكرات
لتأملات الجمال .....
أو حضنا خصيب الروائح
مبخرا بآيات التحنان الطوال
تصلي الروح بدفئه
ركعتي اطمئنان
تحصن مابقي من أحلام الياسمين
خشية صقيع الترحال ....
أو ربما ذكرى بلون الراحة الكبرى
يصحو الصباح
مفتونا على قهوة أشواقها
ويخلد الليل إلى أسرارها هانئا
يكمل عنونة قصائده العالقة
بغصة الفراق
مسلما مقاليد حكمه مجبرا
لسطوة العتمة على بياض الخواء
بقلمي ردينة عبد الكريم







0 التعليقات:
إرسال تعليق