لَمْ أنمْ..
موجة من الحزن تعصف بي
نكسّتُ وجهي
بصحبة نغمات عود
امتزجت مع رائحة مقبلة
من الطفولة ..
شمسٌ عنيدة
سكبت نورها على غرفتي
سألتني..
لمَ لستِ سعيدة..!!!!??
في مرآتي
جسد امرأة
تجرُّ غلالةً ضبابية
عيناها خدعة تموجات شفافة
لاتعرف ماهي ..!!!
لاشيء ...لاشيء
غير غطاء سرير
يلفُ خصرها النحيل..
" أتَذْكُرين..!!"
كلمة تهاوت عمداً
حروفها جَرَت من مساماتي
كما نهر فقد ضفتيه..
بين عرائش الياسمين ..
آهات جراحكَ مكرَّرة
تئن بصمتٍ تام
بلا نسيان ...
" أتَذْكُرْ..!!!"
أيا حلمي المغادر
بلا ضجيج..
كَمْ أشعلتَ ضفائري
بقبلات شوقك الدفين
حياء ثوبي الأحمر
مزَّقَتْه بعينين
نظراتها حنين ..!!!!
كمْ عَبَرتِ السماء
من اسطنبول لشام الأصيل
حاملة غيوماً سخية
لتمطر حباً
على قلبك السقيم.. !!!
خطواتنا تسمّْرت أخيراً
في المنتصف..
تحتاجُ دفقةَ أمان ...
امرأةٌ حقيقية لا ظل لها
مبطَّنة بك ..
تسألك ..
ما الآت...!!!!!!?????
------------
سمرا عنجريني/ سورية
10/8/2018
اسطنبول







0 التعليقات:
إرسال تعليق