مضى الركب
تاهت عناوين اللقاء ،
بقايا زمن
على شرفة الإنتظار ،
تهاوى الدمع
احجية وداع
نزفها القلم ..
ما كان للروح سبيل
صمت اغلق المنافذ
قرر
اي الحديثين اجدى :
" عتاب خيبة
ام جرح المدى " ..
توقف العمر
لحظة ذهول
مسها النسيان ،
قناديل فارغة
محطات سفر
بلا عنوان
غربة وطن
عند فراته ،
ماتت النوارس
اجاج جرح الجناحان ،
ماعاد عذب يرويها
فاض الدمع
يرسم زمزما
عذبٌ سائغ
لكل من يغترف .
الاحد//27/5/2018
العراق //بغداد السلام
صبرا يا ال محمد







0 التعليقات:
إرسال تعليق