مدائن اللاعودة
عندما يغمى على الخلوة حنينا
من فرط نشاط الذكريات
وتستعجل عقارب الزمن بلحظة
استردات ملكوتها
من عقر دار مافات
وتماطل أطياف الأمس
عبورها خلاصا
أمام دمعنا المهيب
على صراط الترقبات
ويفض امتعاض الأمل أسفا
كل ماحاكه من رؤى
قد أحصاها مهرا
لاستقلال رحيل آت
حينها فقط
يصبح الانتحار شعرا
فرض عين على مشاعرنا
بعدما اتخمت
بسذاجة تصديق الرهانات
والموت الرحيم مطلب شرعي
لأحلام أزهقت قبيل التلاقي
وحررت كل مدائن اللاعودة
ماعدا ملامح الذات
بقلمي ردينة عبد الكريم







0 التعليقات:
إرسال تعليق