انا مازلت احيا بالأمال
وبالانقاض كم ضاع المرادُ
ااشكو انا وانزف دمع عيني
وبالليلات كم يبكي الفؤاد
بقلبي الهم قد شاب الوليد
وبالليلات كم زاد السهادُ
فتات صرت كم طالت ألامي
ودمعي يفيض كم زاد المزاد
ولي فرج فؤادي به سيحيا
ايا رحمن هل قرُب الميعادُ؟!
سدرة المنتهى احمد







0 التعليقات:
إرسال تعليق